الانتخابات الجزئية في إقليمي حجر لميس وشاري باغرمي: اختبار حقيقي لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ

في إقليم شاري–باقرمي، تبدو الانتخابات الخاصة بمقعد مجلس الشيوخ محسومة إلى حدّ كبير لصالح Bichara Abdraman Moussa. فمع وجود 65 مستشارًا إقليميًا وبلديًا من حزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS) مدعوين لانتخاب السيناتور المقبل، يتمتع الحزب بأغلبية مريحة جدًا من شأنها أن تضمن له الفوز، ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة للغاية.

الانتخابات الجزئية في إقليمي حجر لميس وشاري باغرمي: اختبار حقيقي لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ
الانتخابات الجزئية في إقليمي حجر لميس وشاري باغرمي: اختبار حقيقي لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ

الانتخابات الجزئية في إقليمي حجر لميس وشاري باغرمي: اختبار حقيقي لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)

في إقليم شاري باغرمي، تبدو انتخابات مجلس الشيوخ شبه محسومة لصالح بشارة عبد الرحمن موسى. فمع وجود 65 مستشاراً إقليمياً وبلدياً من حزب الحركة الوطنية للإنقاذ مكلفين بانتخاب عضو مجلس الشيوخ المقبل، يتمتع الحزب بأغلبية مريحة جداً من شأنها أن تضمن له الفوز، ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة.

أما في حرز البيار، فإن الانتخابات الرامية إلى شغل المقعد الذي شغر بوفاة النائبة الراحلة حواء عثمان جامع تبدو أكثر انفتاحاً، حيث يحتدم التنافس بين بشارة شانكو وعزة أحمد عقيل المعروفة بلقب «زنزونة».

يُعد بشارة شانكو مناضلاً قديماً في صفوف حزب الحركة الوطنية للإنقاذ وإطاراً محترماً في وزارة التربية الوطنية. وكان يحظى بدعم واسع من قواعد الحزب خلال انتخابات عام 2024 قبل أن يتم استبعاده في المراحل النهائية من عملية الاختيار. واليوم، يُنظر إلى ترشحه على أنه نوع من رد الاعتبار لرجل قدّم الكثير للحزب دون أن يجني ثمار التزامه السياسي بشكل حقيقي.

في المقابل، نجحت عزة أحمد عقيل في تحقيق انتقال لافت من الشهرة التي اكتسبتها عبر مقاطع الفيديو والرقصات على منصة «تيك توك» إلى حضور سياسي متزايد. وبفضل مبادراتها التضامنية ومواقفها تجاه القضايا الاجتماعية، تحظى بدعم معتبر لدى فئة الشباب الباحثة عن تجديد المشهد السياسي.

لكن السؤال الحقيقي يكمن في مكان آخر: ماذا ستعني هزيمة حزب الحركة الوطنية للإنقاذ بعد هذا القدر الاستثنائي من التعبئة؟

فبين الأمين العام للحزب، وهياكل RJ/MPS وUNC/MPS وOF/MPS، إضافة إلى عدد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الذين نزلوا إلى الميدان لدعم بشارة شانكو، يكون الحزب قد سخّر جزءاً كبيراً من جهازه السياسي لإنجاح هذه الحملة.

إذا احتفظ الحزب بهذا المقعد، فسيؤكد بذلك رسوخ نفوذه في إقليم حجر لميس. أما إذا خسر رغم كل هذه الإمكانات والتعبئة، فسيُعد ذلك مؤشراً سياسياً قوياً، يعكس تراجع نفوذه في هذه الولاية ويثير تساؤلات حول قدرته على البقاء قوة مهيمنة خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

وللتذكير، فقد اختارت الحركة الوطنية من أجل التغيير في تشاد (MNCT) عدم تقديم أي مرشح في هذه الانتخابات الجزئية

معرض المقال

معرض

ابقَ على اطلاع

اشترك في نشرة محمد أحمد لازينا واحصل على أحدث مواقفه السياسية.