طريق نجامينا – دوربالي – ماسينيا: إلى متى ستظل ساكنة إقليم شاري–باقرمي تعاني من هذه الأوضاع؟

طريق نجامينا – دوربالي – ماسينيا: إلى متى سيستمر سكان إقليم شاري–باقرمي في المعاناة؟ مع أولى أمطار هذا الموسم، قمنا برحلة ذهابًا وإيابًا على محور نجامينا – دوربالي – ماسينيا. وكان المشهد صادمًا ومثيرًا للقلق العميق. ويطرح الواقع سؤالًا مشروعًا لا يمكن تجاهله: ماذا فعل سكان إقليم شاري–باقرمي ليستحقوا هذا القدر من التهميش والإهمال من قبل السلطات العامة؟

طريق نجامينا – دوربالي – ماسينيا: إلى متى ستظل ساكنة إقليم شاري–باقرمي تعاني من هذه الأوضاع؟
طريق نجامينا – دوربالي – ماسينيا: إلى متى ستظل ساكنة إقليم شاري–باقرمي تعاني من هذه الأوضاع؟

طريق نجامينا – دوربالي – ماسينيا: إلى متى سيستمر سكان إقليم شاري–باقرمي في المعاناة؟
مع أولى أمطار هذا الموسم، قمنا برحلة ذهابًا وإيابًا على محور نجامينا – دوربالي – ماسينيا. وكان المشهد صادمًا ومثيرًا للقلق العميق. ويطرح الواقع سؤالًا مشروعًا لا يمكن تجاهله:
ماذا فعل سكان إقليم شاري–باقرمي ليستحقوا هذا القدر من التهميش والإهمال من قبل السلطات العامة؟

بعد أكثر من خمسة عشر عامًا على وضع حجر الأساس لهذا المشروع الطرقي، الذي لا يتجاوز طوله 159 كيلومترًا، ما زالت الأشغال تراوح مكانها في ورشة تبدو بلا نهاية، في حين يعتمد جزء مهم من الاقتصاد التشادي على هذه المنطقة الحيوية.

وفي الوقت الذي يستمر فيه استخراج النفط من أراضي شاري–باقرمي، لا تزال الساكنة تعيش أوضاعًا صعبة بسبب غياب بنية تحتية طرقية لائقة، الأمر الذي يعيق التنمية ويزيد من معاناة المواطنين، خاصة خلال موسم الأمطار.

إن سكان هذه المنطقة يستحقون اهتمامًا أكبر واستجابة عاجلة لمعاناتهم. ومن الضروري إعادة إطلاق الأشغال بوتيرة جادة وفعالة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء هذا الوضع الذي طال أمده، ضمانًا لحق المواطنين في التنمية والكرامة والتنقل الآمن.

إن تنمية شاري–باقرمي ليست مطلبًا محليًا فحسب، بل هي ضرورة وطنية تخدم مستقبل تشاد بأكمله.

معرض المقال

معرض

ابقَ على اطلاع

اشترك في نشرة محمد أحمد لازينا واحصل على أحدث مواقفه السياسية.