إلى جانب المصابين بجروح خطيرة في دوربالي
قمت بزيارة أم وابنتها البالغة من العمر 14 عامًا، واللتين أُصيبتا بجروح خطيرة إثر انهيار جدار في دوربالي، في حادث مأساوي أسفر للأسف، حتى الآن، عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة عشر آخرين.
وبهذه المناسبة، التقيت بالأطباء المشرفين على العلاج في المستشفى الوطني المرجعي، كما التقيت بطاقم مستشفى الأم والطفل، حيث تتلقى الفتاة العلاج حاليًا، وذلك للاطمئنان على أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية المناسبة والمتابعة الطبية اللازمة.
وأتقدم بأصدق تمنياتي بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ولا سيما أولئك الذين يتلقون العلاج حاليًا في مستشفى دوربالي، والذين نعتزم زيارتهم أيضًا، إن شاء الله، خلال هذا الأسبوع.
وتتجه أفكاري وخالص تعاطفي إلى الأسر المكلومة وإلى جميع المتضررين من هذه المأساة. وأعبر لهم عن تضامني الكامل في هذه الأوقات العصيبة.
معرض المقال
معرض